هذا الموقع الإلكتروني يستخدم ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) لضمان تحقيق تجربة متميزة وتقديم محتوى ملائم. إن استمراركم في تصفح هذا الموقع يعني الموافقة على استخدام ملفات تعريف الإرتباط. للمزيد من المعلومات يرجى الرجوع إلى سياسة حماية الخصوصية.

تغيير حجم النص

A+ A A-

تبديل التباين

"أحبّ هذا المجتمع من كل قلبي!" كيف نرتقي بسعادة مجتمعنا

"أحبّ هذا المجتمع من كل قلبي!"

كيف نرتقي بسعادة مجتمعنا

 

ضمن هذا الموضوع المتواصل، حرصنا على الالتقاء بعضوين آخرين من أعضاء اللجنة الاستشارية لمجتمع الموج مسقط، من أجل معرفة المزيد بشأن المساهمة القيّمة التي يقدمانها عبر العمل الوثيق مع إدارة المجتمع. في هذا العدد من نشرة المجتمع الإخبارية، أجرينا حواراً مع كل من إنغمار جونسون وفرونكه نورمان، العضوين منذ مدة طويلة في لجنتي المنازل المدمجة والفلل.

إنغمار جونسون (العضو في لجنة المنازل المدمجة)

 

 

منذ متى وأنت تعيش في الموج مسقط؟ أعيش في عُمان منذ 15 عاماً وفي الموج مسقط منذ العام 2014. أنا وزوجتي متقاعدان الآن، ونقضي معظم وقتنا في مسقط ونسافر في أشهر الصيف.

 

ما هو الدافع وراء نشاطكم المجتمعي؟ أولاً، أرى أن رسوم الخدمة التي نسدّدها للموج مسقط معقولة وعادلة، وتُستخدم لتحقيق أقصى درجة من المنافع المجتمعية، كما تمثل أفضل قيمة يمكن الحصول عليها مقابل المال. ثانياً، أودّ أن أكون مصدر إلهام للآخرين من سكان الموج مسقط، وذلك لحثّهم على المزيد من الانخراط والمشاركة في النشاط المجتمعي؛ فكلما زادت المشاركة المجتمعية من الملاك، ازدادت المنافع المتحققة.

 

ما هي السمات الشخصية التي تميّزك؟ أودّ القول إنني منفتح ومتقبل للأفكار الجديدة. وأتحلّى بالنزاهة والأخلاق الفاضلة، وأرفض الظلم، وأحبّ التعلّم من أخطائي، وأؤمن أن على المرء أن يكون لديه قناعة ر��سخة بمعتقداته. ومن الأفضل أن تكون لدينا الشجاعة لنناضل ونفشل، بدلاً من ألاّ نحاول أبداً!

 

إذا كانت لديك عصا سحرية، فما الذي ستسعى لتغييره في مجتمعنا؟ كنت سأسعى لمعالجة مشكلة المدخل الرئيسي في الشارع رقم 4، فلا أظنّ أن هذه المنطقة مصممة للتعامل مع حركة المرور الكثيفة التي تشهدها حالياً. لذا، ربما يكمن الحلّ في إجراء تحسينات ذكية على البنية التحتية، أو تشجيع جانب من حركة المرور على استخدام مداخل أخرى ذات طاقة استيعابية أكبر.

 

ما هو الشيء المفضل لديك في المجتمع؟ إنه مجتمع الموج بحدّ ذاته والشعور الذي يكتنف المرء بالانتماء إليه. لقد عشت في مدن ومجتمعات سكنية في أماكن عديدة بأنحاء العالم، ولكنني وجدت أن أياً منها لا يصل إلى مستوى الحياة المتكاملة هنا في الموج مسقط، حيث المجموعة المتنوعة والثرية من المرافق والأنشطة والأشخاص والأفكار.

 

كلمة أخيرة؟ أنا شديد الإعجاب بهذا المجتمع، وأحثّ الجميع على المشاركة وأداء واجبه. فإذا لم يكن أحدنا راضياً عن أشياء معينة، فعليه ألا يكتفي بالشكوى، وليأتِ إلينا في اللجان الاستشارية ويتحدّث عمّا يواجهه من مشاكل، وسوف يجدنا حريصين على إيصال أفكاره واهتماماته إلى المعنيين.

 

فروكه نورمان (العضوة في لجنة الفلل)

 

 

ما الذي أتى بكِ إلى الموج؟ أعيش في مجتمع الموج مسقط منذ ثلاث سنوات، وقد أتيت في الأصل إلى عُمان بسبب عمل زوجي في السلطنة، التي وقع كلانا في حبها فقررنا اتخاذها وطناً، فربّينا أطفالنا هنا، وننوي قضاء حياتنا العملية والتقاعد هنا أيضاً.

 

كيف ترين دوركِ في اللجنة؟ أراه إلى حد بعيد جسراً واصلاً بين السكان والإدارة في الموج مسقط، وهو دور أستمتع به، ولطالما تطوّعت لممارسة هذا الدور في المجتمعات التي عشت فيها من قبل.

 

حددي لنا ثلاث صفات شخصية تميزك؟ أود أن أقول إنني شديدة الحزم والعزم والالتزام بمبادئي، كما أنني منفتحة وصادقة، وإذا ما ارتكبت خطأً ما، يسرني أن اعترف به والنظر في الذي يمكنني فعله لتصحيحه.

 

إذا كانت لديكِ عصا سحرية، فما الذي ستسعين لتغييره في مجتمعنا؟ أولاً، سأجعل الموج مسقط مجتمعاً خالياً من البلاستيك، فبعد أن بدأنا في رحلة تدوير النفايات في الموج مسقط، أرى أن منع البلاستيك ستكون خطوة تقدمية طبيعية. ثانياً، أودّ اتباع نهج أقوى لفرض الالتزام بحدود السرعة عند القيادة في المجتمع وزيادة الوعي العام بشأن السلامة المرورية، خاصة في ظلّ تزايد أعداد المشاة.

أخيراً، ومع زيادة حجم المجتمع، أرغب في رؤية مرفق طبي يعمل هنا على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع لتغطية كل شيء، بدءاً من التقييم الأولي للحالة الصحية، وإلى تقديم الرعاية الطبية الطارئة حتى وصول الدعم الطبي الخارجي.

 

ما هو أكثر ما تفضلينه في المجتمع؟ أحب الشوارع التي تصطف على جانبيها الأشجار، والجهود التي يبذلها فريق الموج مسقط في سبيل إتاحة مسطحات خضراء عالية الجودة، لا سيما الحدائق الصغيرة ومناطق اللعب المخصصة للأطفال.

 

من هو الإنسان المقرب إلى قلبك؟ أحبّ والديّ اللذين غرسا في نفسي قيماً مهمة، وحرصا دوماً على تنشئتي خير تنشئة، فكان من شِيمي التسامح وقبول الجميع، والاحتفاء بالتنوع وتقدير الاختلاف في الآراء، واحترام الذات والآخرين والتواضع معهم. وقد حرصت بدوري على تأصيل هذه القيم في بناتي.

 

كلمة أخيرة؟ بابي مفتوح دائماً لأي شخص يحتاج إلى أي دعم أو مساعدة أو توجيه. ويمكنكم التواصل معي عبر البريد الإلكتروني المذكور أدناه، وسأبذل قصارى جهدي لتقديم المشورة والمساعدة، أو توجيهكم في الاتجاه الصحيح.

نشكر إنغمار وفروكه على الحوار المشوق، وندعوكم إلى ترقّب حواراتنا المقبلة في العدد القادم.

 

كيف يمكن للسكان التواصل مع اللجان؟ يمكن مراسلة اللجان عبر عناوين البريد الإلكتروني التالية:

لجنة الفلل: [email protected]

لجنة المنازل المدمجة (الشارعان 4 و6): [email protected]

لجنة الشقق والنيم: [email protected]

 

للتواصل معنا

اشترك لتصلك التحديثات