هذا الموقع الإلكتروني يستخدم ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) لضمان تحقيق تجربة متميزة وتقديم محتوى ملائم. إن استمراركم في تصفح هذا الموقع يعني الموافقة على استخدام ملفات تعريف الإرتباط. للمزيد من المعلومات يرجى الرجوع إلى سياسة حماية الخصوصية.

تغيير حجم النص

A+ A A-

تبديل التباين

الأخبار

الشعاب المرجانية الصناعية المجاورة للموج مسقط تسهم في إثراء الحياة البحرية

تلقى الموج مسقط، الوجهة المثالية لنمط الحياة العصرية في السلطنة، خبراً ساراً مفاده أن الشعاب المرجانية الصناعية التي شارك في تنفيذها عام 2014م قد آتت ثمارها بزيادة هائلة في عدد الأصناف البحرية وتنوع أشكال الحياة البحرية التي تعيش في مياه بحر عُمان.

تلقى الموج مسقط، الوجهة المثالية لنمط الحياة العصرية في السلطنة، خبراً ساراً مفاده أن الشعاب المرجانية الصناعية التي شارك في تنفيذها عام 2014م قد آتت ثمارها بزيادة هائلة في عدد الأصناف البحرية وتنوع أشكال الحياة البحرية التي تعيش في مياه بحر عُمان.

إذ عمل الموج مسقط بالشراكة مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه من أجل تأهيل مساحة 40000 متر مربع من قاع البحر بشعاب مرجانية صناعية تسهم في توفير المأوى للأسماك والكائنات البحرية، وبيئة خصبة لتكاثرها. وقد كانت هذه المزرعة الصناعية البحرية الأولى من نوعها في السلطنة، وخلال فترة إنشاءها كان عدد أصناف الأسماك الموجودة في الموقع 3 أنواع فقط.

ولكن التقرير الصادر عن فريق تنوع الأحياء البحرية أفاد أن هذه الشعاب الصناعية قد حوّلت القاع إلى جنة للأحياة البحرية وأصبحت تؤوي حالياً 25 صنفاً من الأسماك، بما فيها سمكة الراية طويلة الزعنفة، وسمكة الحمراء الجاحظة، وسمك الأسد مرقطة الزعانف.

وقد قام على بناء هذه الشعاب المرجانية الصناعية فريق عالمي من مصممي المزارع البحرية المستدامة من شركة هايجو الأسترالية باسخدام 60 قطعة صناعية تزن 1.4 لكل منها تسمى "الهرم البحري العربي" وهو اسم مستوحى من شكل الأهرامات. وقد تم إنزال الشعاب المرجانية الصناعية على الخط البحري بين ولايتي السيب وبوشر على بعد 5 كلم تقريباً شرقاً من مرسى الموج مسقط. ولا يقتصر دور هذه الشعاب الصناعية على تنمية الأحياء البحرية، بل يسهم أيضاً في استدامة قطاع مهنة صيد الأسماك، ويشجع الحركة السياحية من خلال استقطاب محبي الغوص لاستكشاف جمال الطبيعية في الأعماق.

وفي تعليقه على هذه النتائج المبهرة، قال الفاضل ناصر الشيباني، الرئيس التنفيذي للموج مسقط: "سعدت كثيرا بقراءة التقرير والاطلاع على النتائج الناجحة لهذه الشعاب المرجانية الصناعية؛ لا سيما وأننا في الموج مسقط نهتم كثيراً بجوانب الاستدامة البيئية، حيث أن قيام مجتمع الموج مسقط بكل ما فيه من مرافق عصرية لنمط الحياة العصري أخذ في الاعتبار البيئة المحيطة بما يتجاوز مسؤولية الحفاظ عليها، حيث نحرص على تحسينها وإثرائها وازدهارها، وهدفنا أن نواصل على هذا النهج وتعزيز هذه الطبيعة الخلّابة لهذا المجتمع"

وأضاف الشيباني: "يستلهم مشروع الموج مسقط فلسفته من جوهر الحياة وأهمية الحفاظ عليها، وقد أصبحنا اليوم من المؤسسات الرائدة في تطبيق ممارسات الاستدامة في عملياتنا، وسنبقى ملتزمين بصون البيئة والموارد العُمانية والابتكار في هذا المجال، استمرارا للنجاح المستلهم من مشروع الشعاب المرجانية الصناعية". 

تجدر الإشارة إلى أن مشروع الموج يقع على ضفاف شريط ساحلي بطول 6 كلم، وأصبح اليوم الوجهة الأولى لنمط الحياة العصرية في السلطنة، وهو مشروع قائم على الشراكة بين شركة ماجد الفطيم العقارية، وشركة عُمران، وشركة تنمية. أصبح الموج مسقط اليوم موطنا لأكثر من 6000 شخص من 85 جنسية، ولأنه مصنّف ضمن مشاريع المجمّعات السياحية المتكاملة، فهو يتيح للمشترين خيار التملك الحر، ويمكن لغير العُمانيين عند شراء عقار في الموج مسقط الحصول على إقامة دائمة لهم ولأقاربهم من الدرجة الأولى.

للتواصل معنا

اشترك لتصلك التحديثات