هذا الموقع الإلكتروني يستخدم ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) لضمان تحقيق تجربة متميزة وتقديم محتوى ملائم. إن استمراركم في تصفح هذا الموقع يعني الموافقة على استخدام ملفات تعريف الإرتباط. للمزيد من المعلومات يرجى الرجوع إلى سياسة حماية الخصوصية.

تغيير حجم النص

A+ A A-

تبديل التباين

الأخبار

الموج مسقط يدعم نمو قطاع السياحة بإضافة أكثر من 2,000 غرفة فندقية

حملة تأثير الموج مسقط تُسلّط الضوء على التأثير الإيجابي للوجهة المثالية للحياة العصرية والترفيهية على قطاع السياحة العُماني

مسقط، 6 يوليو 2022: نجح الموج مسقط، أول مجمّع سياحي متكامل بالسلطنة، في الوفاء بوعده بتطوير قطاع السياحة بالسلطنة والمساهمة في النمو الإقتصادي حيث يستقطب حوالي 3.9 مليون زائر سنويًا ممن يقصدونه للإستمتاع بمرافقه الترفيهية التي لا مثيل لها، وبالتالي يساهم في دعم النمو الإقتصادي.

نجح الموج مسقط، أول مجمّع سياحي متكامل بالسلطنة، في الوفاء بوعده بتطوير قطاع السياحة بالسلطنة والمساهمة في النمو الإقتصادي حيث يستقطب حوالي 3.9 مليون زائر سنويًا ممن يقصدونه للإستمتاع بمرافقه الترفيهية التي لا مثيل لها، وبالتالي يساهم في دعم النمو الإقتصادي.
يستقطب الموج مسقط العديد من الزوار سواءً من داخل السلطنة أو من المنطقة أو من جميع أنحاء العالم، ليتسمتعوا بوجهة رائدة للحياة العصرية في السلطنة، ممن يقصدون ملعب الجولف الحائز على العديد من الجوائز المرموقة أو المرسى البحري النابض بالحياة أو العديد من أماكن تناول الطعام المُطلة على مياه المحيط، فهو عبارة عن وجهة سياحية شاملة تضم عددًا من المؤسسات الرائدة في قطاع الضيافة وفنادق عالمية شهيرة قررت الإستثمار في قلب هذه الوجهة متعددة الإستخدامات.

رواد في قطاع الضيافة
تعتبر الفنادق من أهم عناصر البنية التحتية السياحية للموج مسقط، ولديه فندقين دوليين تحت التشغيل حاليًا، وهما كمبينسكي مسقط ومسك الموج من شذى، بإجمالي 582 غرفة فندقية. كذلك، جاري العمل حاليًا على افتتاح منتجع سانت ريجيس من فئة الخمس نجوم أيضًا، بإجمالي 440 غرفة فندقية، وفندق ريحان الموج من روتانا الذي سوف يضيف 251 غرفة. وهناك أيضًا 3 فنادق أخرى قيد التخطيط، وسوف تضيف الفنادق السبعة أكثر من 2,000 غرفة وجناح فندقي عند اكتمال المشروع.
وتعليقًا منه على أهمية الموج مسقط بالنسبة لفنادق كمبينسكي، وهي واحدة من أرقي وأعرق سلاسل الفنادق في أوروبا، قال كارستن ويجانت، المدير العام لفندق كمبينسكي مسقط الذي افتُتح في عام 2018: "لقد نجح الموج مسقط في تحقيق المعادلة التي تجمع بين الضيافة العمانية الأصيلة والتجارب الترفيهية التي لا تُضاهى ونمط الحياة العصرية، فبحسب ضيوفنا، يتمتّع الزوار بالجمال الطبيعي الأخاذ للسلطنة، كما يمنحهم الموج مسقط كل ما يحتاجون إليه فيشعرون أنهم في مجتمع متكامل بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. إنه مكان لا مثيل له، وأنا واثق أنه سوف يستقطب المزيد من الزوار، سواءً من المنطقة أو من جميع أنحاء العالم."

ملعب للجولف مؤهل لاستضافة البطولات
لم تأت قصة نجاح الموج مسقط في مجال السفر والسياحة من فراغ، إذ أن لديه مجموعة من الأصول التي ساعدته على الوصول إلى مثل هذه المكانة الرائدة، وأهمها ملعب الجولف الذي صممه أسطورة الجولف العالمي جريج نورمان، فبفضل ما يتميز به هذا الملعب من مرافق لعب استثنائية وموقع خلّاب مُطل على المحيط، انضم إلى قائمة أفضل 100 ملعب في العالم وحاز على تصنيف مرموق كواحد من بين أفضل ملعبي جولف على مستوى الشرق الأوسط، وهو أول ملعب في السلطنة معتمد من جمعية محترفي الجولف (PGA)، حيث استضاف بطولة عمان المفتوحة، ضمن الجولة الأوروبية، لمدة ثلاثة أعوام.
كما يعمل النادي، الذي يتمتّع بشهرة واسعة بين لاعبي الجولف المحليين، على تحديث منشآته ومبانيه بشكل يرتقي بتجربة اللعب إلى مستوى أعلى. وفي ضوء التقديرات التي تشير إلى أن قيمة التأثير الإقتصادي الإجمالي السنوي لسياحة الجولف قد تتجاوز 1.7 مليون ريال عُماني، يسعى الموج إلى أن يلعب دورًا محوريًا في زيادة الاهتمام بهذه الرياضة مما يساهم في تطوير القطاع.

مرسى الموج الحائز على جائزة المرساة الذهبية خمس مرات
يشهد مرسى الموج الحائز على جائزة المرساة الذهبية، والذي يعتبر من أهم أصول الموج مسقط، العديد من التوسعات والتي بمجرد اكتمالها سوف يصبح لديه 400 مرفأ. وبالإضافة إلى ما يوفرّه من مناظر خلّابة للمنازل الفاخرة التي تقع على مقربة منه، يعتبر المرسى ملاذًا لا يضاهى لمُلّاك اليخوت وعشاق الإبحار ممن يجدون في خدمتهم فريقًا ممتازًا يضم نخبة من موظفي المرسى المتخصصين وخدمات دعم رهن إشارتهم.
ومع هذه التوسعات التي تُمكّن المرسى من استيعاب المزيد من القوارب، شكل المرسى السبب الرئيسي لازدهار قطاع السياحة البحرية في السلطنة، كما أنه يضم حاليًا 17 مشغل رحلات بحرية، وجميعهم من المؤسسات المحلية المستقلة التي تستفيد من الإقبال الملحوظ على هذه الوجهة النابضة بالحياة، حيث كان لكل هذا الدعم الفضل في نمو هذه الفئة المهمة من السياحة البحرية.
بالإضافة إلى إمكانية تقديم خدماتها لمحبي الإبحار والغوص والغطس في موقع استراتيجي في الوجهة النابضة بالحياة العصرية، تحظى هذه المؤسسات بدعم إستثنائي كان له تأثير ملحوظ ليس فقط على توفير فرص العمل، بل أيضًا على زيادة عدد الرحلات البحرية التي تنطلق من المرسى إلى أكثر من 1850 رحلة سنويًا.
هذا بالإضافة إلى الفعاليات الفريدة والمثيرة التي تمنح الزوار ذكريات لا تُنسى، مثل جولات مشاهدة قرش الحوت التي حازت على جوائز عالمية، مثل جائزة "الخيار المثالي للمسافرين" من موقع تريب أدفايزور.

تجارب تناول الطعام على واجهة المحيط
علاوة على ذلك، يُعد الموج مسقط مركزًا نابضًا بالحياة يقصده الزوار للتسوق وتناول الطعام إذ يضم أكثر من 85 منفذ تجزئة لعلامات تجارية عالمية ومستقلة تحتضنها مراكز التسوق التي تتمّيز بتصاميمها المعمارية الساحرة والمساحات المفتوحة على بعد خطوات من المرسى. كما يحرص مشغلو مرافق تناول الطعام في الموج مسقط على تلبية جميع الأذواق من خلال تقديم الأطباق العالمية والتجهيز لمختلف المناسبات، فالموج مسقط يزخر بالمقاهي وشاحنات الوجبات السريعة والمطاعم الراقية والمقاهي العائلية المطلة على الوجهة البحرية.

السياحة الرياضية
يرجع الفضل في ما حققه الموج مسقط من نجاح في تطوير السياحة الرياضية، التي تعتبر من أهم روافد قطاع السياحة العُماني، إلى حرصه على تقديم تجارب استثنائية لا مثيل لها. وذلك من خلال استضافته للعديد من الفعاليات الشهيرة مثل ماراثون الموج مسقط الذي يستقطب أكثر من 10,000 عدّاء وعدّاءة من أكثر من 100 جنسية، وجولات كأس أمريكا الشراعي وسلسلة سباقات الإكستريم.
كما نظّم الموج مسقط الجولة النهائية من سباق الدراجات الإحترافي على الطرق "طواف عُمان" الذي شارك فيه 102 متسابقًا من 29 دولة وحظي بشهرة عالمية وتغطية إعلامية واسعة.
علاوة على ذلك، استضاف نادي الموج للجولف، الذي يُصنف كواحد من بين أفضل ملعبي جولف على مستوى الشرق الأوسط، فعاليات هامة مثل الجولة الأوروبية للجولف، والتي سلّطت الضوء على الموقع الإست��نائي الذي يتمتع به الملعب مما ساعد على وضع السلطنة على الخريطة العالمية.
وأضاف الفاضل ناصر بن مسعود الشيباني، الرئيس التنفيذي للموج مسقط: "تعتبر السياحة من أهم الركائز الرئيسية لرؤية عُمان 2040؛ حيث أنها تساهم في توفير فرص العمل وتعزيز الإنفاق المحلي وإتاحة الفرص للمؤسسات. فقد حرصنا، منذ افتتاح الموج مسقط، على تعزيز النمو في القطاع من خلال استقطاب سلاسل الفنادق العالمية الشهيرة فضلًا عن الاستفادة مما لدينا من أصول مثل ملعب الجولف المؤهل لإستضافة البطولات والمرسى البحري الحائز على العديد من الجوائز المرموقة وأماكن تناول الطعام التي لا مثيل لها، مما ساهم في زيادة عدد السائحين من مختلف أنحاء العالم."
يعتبر الموج مسقط الوجهة المثالية للعديد من الفعاليات العالمية مثل بطولة لوي فيتون ضمن سلسلة كأس أمريكا العالمية، مما ساهم في تحقيق تأثير اقتصادي يُقدّر بـ 10 مليون ريال عماني، ففي مقابل كل ريال عُماني تم إنفاقه على التحضير لهذ الفعالية الشهيرة، حصلت السلطنة على عائد يقدّر بمبلغ 11 ريال عماني، هذا بالإضافة إلى البث المباشر للفعالية في أكثر من 140 منطقة.
يحرص الموج مسقط، منذ افتتاحه، على دعم السياحة المستدامة، والحفاظ على مكانتنا العالمية واتّباع أساليب مبتكرة لتقديم قيمة مستدامة لمجتمعنا وأصحاب العلاقة والسلطنة ككل.
تأسس الموج مسقط في عام 2006 كمشروع مشترك بين ماجد الفطيم وعُمران وتنمية، وقد نجح هذا المجمّع السياحي المتكامل، الذي يحتضن 8,000 ساكن من 85 جنسية، في تحقيق تأثيرات اقتصادية واجتماعية ملموسة، منها توفير فرص العمل والتطوير والاستثمار الأجنبي المباشر ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والسياحة.
لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة impact.almouj.com.

للتواصل معنا

اشترك لتصلك التحديثات